‏إظهار الرسائل ذات التسميات UFO والمخلوقات الفضائيه. إظهار كافة الرسائل

النفق الأرضي والمصعد الفضائي.. معجزه قرآني..




هل تتصور أخي القارئ ناطحة سحاب تحت الأرض أو مصعد ينقل الناس إلى خارج الأرض... لنتأمل هذه المعجزة القرآنية.... 






ناطحة سحاب تحت أرضية 

من أحدث الابتكارات العلمية ناطحة سحاب أرضية! حيث يحاول المهندسون تصميم بناء على شكل هرم مقلوب أي القاعدة في الأعلى والرأس في الأسفل، ويغوص هذا الهرم في الأرض لمئات الأمتار ويتألف من عشرات الطوابق تحت الأرض. 

ويقول مخترع الفكرة: السبب في عدم رؤية هذا البرج السكني على شكل الهرم هو أنه سيكون أول "ناطحة أرض" في العالم، حيث سيتم بناء الهرم على عمق 300 متر تحت الأرض، أي أنه سيكون هرماً مقلوباً رأساً على عقب. وستتاح الإضاءة الطبيعية من خلال قاعدة الهرم المقلوب حيث تسمح بمرور أشعة الشمس والضوء من وسط الهرم، وهي المساحة الكافية أيضاً للحصول على التهوية المناسبة.





مخطط لبناء طوابق تحت الأرض لمئات الأمتار ويعتبر هذا المشروع هو الأحدث في عالم الهندسة. ويقول الخبراء إن هذا المشروع سيعالج مشكلة السكن وقلة المساحات الأرضية المتوفرة.



ناطحة سحاب تحت أرضية أحد أفكار القرن الحادي والعشرين والتي سنشهد تنفيذها قريباً، ويقول العلماء سوف يتم تأمين التهوية والإضاءة لطوابق المبنى من خلال فتحات تهوية علوية كما سيتم استغلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح للتغذية بالكهرباء. 


المصعد الفضائي 

بالمقابل فقد كشف العلماء عن مشروع جديد سوف يتم تنفيذه خلال سنوات قليلة وهو عبارة عن مصعد فضائي يتم من خلاله نقل البشر والمعدات إلى الفضاء الخارجي. فقد كشف العلماء أنهم يعملون منذ أعوام على تطوير مصعد يماثل ذلك المستخدم في الأبنية العادية، لكنه مخصص لنقل ركاب من الأرض إلى محطات ومركبات في الفضاء، مشددين على أن ذلك سيفتح الباب أمام حقبة جديدة في تاريخ العالم. 

وذكر العلماء أن تطوير هذا النظام - الذي كان حتى فترة قريبة من بنات أفكار الخيال العلمي- ممكن خلال سنوات قليلة مقبلة، سيتمكن بعدها البشر من الوصول إلى الفضاء بصورة أسرع وأرخص وأكثر أمناً من وسائل النقل الحالية المتمثلة في الصواريخ. 

ويقول العلماء في وكالة ناسا: إن بناء مصعد فضائي مهم للغاية، لأنه يتيح لنا بناء جسر مع الفضاء لشحن كل ما نرغب به. ولكن العقبات التي تعترض تطوير هذا النظام ما تزال كبيرة، أبرزها عدم وجود مادة معروفة قوية لدرجة تتيح استخدامها في بناء أسلاك ستحمل الأوزان الثقيلة من الأرض إلى الفضاء، ويحتاج العلماء بالتالي إلى تطوير مادة خفيفة للغاية وأقوى بـ25 مرة من المواد المعروفة حالياً على الأرض.



مشروع المصعد الفضائي يهدف إلى نقل البضائع والبشر والمعدات إلى الفضاء الخارجي من دون استخدام صواريخ بل بواسطة مصعد كالذي نستخدمه في البنايات.




سوف يوفر المصعد الفضائي الكثير من التكاليف وبخاصة تكاليف نقل الأقمار الاصطناعية ووضعها في مدارات حول الأرض، وهذه الفكرة برزت حديثاً ولم تكن تخطر ببال أحد قبل سنوات قليلة ولكن العلماء يعملون بجد على تنفيذ هذا المشروع خلال سنوات قليلة. 

 
إشارات قرآنية رائعة 

تعتبر فكرة المصعد الفضائي وكذلك فكرة بناء داخل الأرض جديدة وكانت حتى عهد قريب من أفكار الخيال العلمي، ولكن التطور التكنولوجي سمح للعلماء بالتفكير بتنفيذ هذه الأفكار بشكل عملي، وقد تشهد السنوات المقبلة اختراع مصعد فضائي وأبنية تحت أرضية. 

الغريب أن القرآن الكريم أشار إلى هذه الأشياء في آية رائعة يقول فيها تبارك وتعالى: (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ) [الأنعام: 35]. فهذه الآية تعتبر من آيات الإعجاز العلمي. 

فعندما أعرض المشركون عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذبوا بالقرآن أنزل الله هذه الآية من سورة الأنعام، هذه الآية تخاطب النبي الكريم وتقول له: (فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ) لتؤكد أن المعجزة من عند الله وليس من صنع النبي لأن النبي لا يستطيع صنع نفق في الأرض ولا يستطيع صنع سلم في السماء، ولا يتحقق ذلك إلا بأمر من الله تعالى، وبالفعل جاء العصر الذي تتحقق فيه هذه المعجزات حيث سخر الله العلماء والأسباب اللازمة لاختراع مثل هذا السلم الفضائي أو النفق الأرضي.
إذاً هذه الآية تضمنت إشارتين علميتين الأولى لنفق تحت الأرض وهو ما يسعى العلماء لتحقيقه من خلال بناء مؤلق من عشرات الطوابق، والثانية الإشارة إلى السلم الفضائي أو المصعد الفضائي وهو أيضاً ما يسعى العلماء لتحقيقه وكلا الاختراعين لم يكونا معلومين زمن نزول القرآن الكريم. 

وأخيراً يمكن القول: إن الله تعالى أودع في كثير من آيات كتابه إشارات لمعجزات علمية لم تنكشف إلا حديثاً لتكون دليلاً على صدق نبوة هذا النبي الكريم. يقول تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [النجم: 3-4].


إقرأ المزيد

قواعد تحت الأرض لمخلوقات فضائيه رمادية في أمريكا.!








فيليلب شنايدر: قام ببناء عدة قواعد أمريكية تحت الأرض ، كما قام ببناء معامل في القواعد تحت الأرضية ، لم يكن دوره يقتصر على بناء المعامل والتأكد من الخصائص الأمنية للقواعد والمعامل البيولوجية ، بل كان يتابع باستمرار هذه المعامل للتأكد من سلامتها وعدم وجود تسربات فيها ، وفي أحدى زياراته لقاعدة في نيو مكسيكو ، وبعد أن قام بأجراءاته المعتادة لتفريغ الغازات المحتبسة في القاعدة ، اظطر هو كرئيس للمهندسين ومساعد له للنزول إلى أسفل القاعدة وهو الأمر الذي يتطلب تصريحاً أمنياً عالياً كان يحمله ، وهناك في باطن الأرض شاهد فيليب ما سيغير حياته إلى الأبد ، وما سيظطر لاحقاً لدفع حياته من اجل كشفه ، لقد وصف ما رآه بأنها مجموعة من الكائنات الرمادية لها هيئة تشبه البشر ، وقامة أقصر بقليل ، وما يميزها هو أن أجسامها تبدو مخاطية ، وسرعان ما هاجمته تلك المخلوقات مما أظطره لإطلاق النار عليها للدفاع عن نفسه وكانت المفاجأة الأكبر ، أن الرصاص غير مجدي مع تلك المخلوقات ، ووصف أحد تلك المخلوقات عندما تلقى الرصاصة في صدره بأنه مسح عليها بيده فالتأم الجرح وكأن أي أذى لم يصبه ، عندها حاول فيليب الهروب منهم إلى المصعد للرجوع إلى سطح الأرض ، وفعلاً استطاع الهروب ولكن صاحبة لم يفلح في ذلك أبداً فقد هاجمته تلك المخلوقات وأمسكته ويعتقد فيليب أنها قتلته .






بعد هذه الحادثة علم فيليب أنه تعرض لما يعرف بمخلوقات الكواكب الأخرى ولكنه لم يتوقع أن يراها تحت الأرض وفي المعامل التي أشرف على بنائها وتحت علم الحكومة الأمريكية ، غيرت هذه الحادثة مسار حياة فيليب فقد جمع في سنواته اللاحقة كل الحقائق المتعلقة بهذا الموضوع ، وبدأ بإلقاء محاضرات في الجامعات والمعاهد وفي الأماكن العامة ليحذر الشعب الأمريكي من الحقائق المرة التي توصل إليها ، والتي تعرض من اجلها إلى أكثر من 10 محاولات اغتيال ، يعتقد أن الله أنجاه منها ليوصل رسالته إلى الناس ، أحدى هذه المحاولات أودت بأصابع يده ، الأمر الذي تراه واضحاً في المحاضرات المنشوره له، وبعد سنتين من تلك المحاضرات في عام 1996 وجد فيليب مقتولاً في بيته وسرعان ما استطاعت السلطات المحلية تلفيق قصة يئسه ومرضه وانتحاره ، الأمر الذي نفته زوجته السابقة مؤكدة أنها تعرفه أكثر من أي شخص آخر وانها عاشت معه ما يكفي لتعرف مدى إيمانه وصبره ، وعدم يئسه من الحياة مع مرضه المزمن الذي كان يعاني منه ويصارعه من أجل البقاء يومياً.





الحقائق التي توصل إليها فيليلب شنايدر والتي أدت إلى اغتياله :

لم أجد أي كتاب مؤلف لفيليب شنايدر يبين فيه ما توصل إليه وذلك عائد لانشغاله في آخر حياته بالسفر و إلقاء المحاضرات ، الكثير من هذه المحاضرات المسجلة تم إتلافها من قبل جهات مجهولة ، والجزء الذي استطاع أصحابه إنفاذه إلى وسائل الإعلام كان عدة محاضرات لا تتجاوز أصابع اليد ، قام أصحابه بنشرها في الأنترنت ، فقنوات الأعلام الرسمية لا تبث تلك الأشرطة ، ومن خلال هذه المحاضرات يذكر فيليب ما توصل إليه :
أن المخلوقات الرمادية التي رآها في باطن الأرض هي من كواكب أخرى ، تواجدت على الأرض من ملايين السنين ، استطاع التأكد من ذلك عن طريق معادن تم العثور عليها في الأردن في العقد الماضي ، وبعد إجراء فحوصات على هذه المعادن تبين أنها لا تنتمي إلى الأرض ، حيث أن أوزانها خفيفة جداً مقارنة بالمعادن الأرضية ، وقدرتها على تحمل الحرارة تفوق قدرة كل المعادن الأرضية بمئات الأضعاف ، يعتقد علماء الجيولوجيا أن هذه المعادن تكونت جراء سقوط نيازك على الأرض منذ ملايين السنين الأمر الذي ينفيه شنايدر مؤكداً أن هذه المعادن مصهورة ومصنعة من معادن غير أرضية وليست من نتاج الطبيعة ، مما يعني وجود كائنات متطورة عاشت قبل الجنس البشري على الأرض وأنها كانت قادرة على الانتقال بين الكواكب عن طريق تقنيات طيران متطورة باستخدام مواد عالية الكثافة لمقاومة الحرارة العالية الناتجة عن السرعة الهائلة التي يحتاجها الطبق الطائر أثناء سفره ، ويؤكد أيضاً أن الأنواع الحديثة من الطائرات السرية الأميريكية التي لم يتم استعمالها بعد ، والتي تمت هندستها وصناعتها في القواعد تحت الأرضية -"underground ****s" تستخدم هذا النوع من المعادن ، الأمر الذي يدعو شنايدر للاعتقاد بأن هناك تعاون علمي سري بين هذه المخلوقات المتقدمة التي تواجدت على الأرض مرة منذ ملايين السنيين والحكومة الأمريكية ، وأن قلائل جداً من القادة الأمريكان على علم بشأن تلك الاتفاقيات ، كما يعتقد شنايدر أن الغواصات النووية الحديثة تمت صناعتها بمساعدة تلك الكائنات ، حيث أن المواد المصنعة للأنواع المتقدمة من تلك الغواصات مجهولة وغير موجودة على الأرض ، وهي نفس المواد التي تم العثور عليها في الأردن والتي يعتقد أنها من كوكب آخر ولذلك يتم صناعة أعداد قليلة منها ، وهذه الغواصات تملكها الولايات المتحدة كما يمكلها الاتحاد السوفيتي السابق ، وأنهم امتلكوها في وقت متقارب الأمر الذي يدعو للتساؤل حيث أن فترة السبعينات من القرن الماضي التي تعرف بفترة الحرب الباردة ، تجعل من المستحيل وجود أي تعاون علمي الأمر الذي يعني استحالة حصول تعاون عسكري في مجال هذه الصناعات ، يجيب شنايدر عن هذا التساؤل بأن التعاون العسكري قائم بين الخبراء الروس والأمريكان منذ بداية الستينات ، وأنه كان يتم تدريب العلماء الروس في القواعد تحت الأرضية الأمريكية التي تتواجد بها المخلوقات الفضائية ، وهناك يتدرب الطرفان ويتعاونون في مجال الصناعات النووية والأسلحة المتقدمة ، الأمر الذي يجهله الشعب الأمريكي حيث يعد مخالفاً لقوانين الحرب الباردة ، هذه الحقيقة مع حقيقة أن عملاء الاستخبارات الروسية كانوا يتواجدون في أمريكا ، وأن هناك جهة داخل الحكومة تحمي هؤلاء العملاء وتمنع التعرض لهم من قبل الحكومة الأمريكية ، أدت إلى قتناع شنايدر بأن هناك حكومة داخل الحكومة الأمريكية هي التي تسيطر على مجريات الأمور وتتحكم بالمجال الذي يسمح باستمرار الحرب الباردة وأن لها سيطرة كاملة على جهاز الاستخبارات الأمريكي ، وهي التي تضع الخطط والميزانيات لإنشاء القواعد تحت الأرضية ، وهذا ما يقود فيليب إلى العتقاد بأن هناك حكومة واحد تحكم الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية بالخفاء وأن قلة من القادة الوطنيين الأمريكان على علم بهذه الحقيقة.

يسمي فيليب هذه الحكومة "الحكومة الخفية " - "Secret Government" حيث يعتقد أنها ستحكم العالم أجمع بما أنها تحكم أكبر قوتين على وجه الأرض ، ويعتقد شنايدر أن هذه الحكومة تقاد من أشخاص مجهولين ، وليس من قبل الرموز التي نراها في الإعلام ، وأن لها أهداف تختلف عن تلك الأهداف التي وضعها الآباء المؤسسين لأمريكا . ( ملف ولييم كوبر يحتوي معلومات مطابقة ومؤكدة لهذه الحقيقة ) وهي تسيطر على كل القادة والساسة أصحاب القرار في أمريكا والعالم كما أنها تسيطر على كل اقتصاديات الدول وهذه الحكومة تدار من قبل أشخاص أعلى من الرؤساء الظاهرين.
كما أنها ومنذ منتصف القرن الماضي قامت بإنشاء 129 قاعدة تحت الأرض بعض هذه القواعد بحجم مدينة كاملة وبعضها يتكون من عدة طوابق ، وأن هذه القواعد متناثرة في أنحاء أمريكا ويتم التنقل بينها عن طريق قناة ضخمة يربط هذه القواعد يستخدم تقنيات مغناطيسية للانتقال السريع بينها ، كما أن هناك عشرات الآلاف من الأشخاص يعيشون في تلك القواعد ، والبعض منهم يعتقد أن الحياة فوق سطح الأرض خرافة .

وأنها تستخدم تلك القواعد السرية لتطوير تقنيات عسكرية وأخرى بيولوجية وأخرى للتحكم بالأرض ، حيث يعتقد أنهم قاموا بالثمانينيات من القرن الماضي بإنتاج أدوات قادرة على إنتاج زلازل ذات قدرات تدميرية وتوجيهها في أماكن معينة من الأرض.
كما يعتقد أن كل أنواع الفيروسات الحديثة يتم إنتاجها في المعامل البيولوجية في هذه القواعد ، وأن الفيروسات الحديثة ليست أمراض من صنع الطبيعة وأن أمراض العصر المستعصية تسببت بها تلك الفيروسات والتي هي من صنع الإنسان "Man Made Viruses".

أما عن التمويل اللازم لإنشاء تلك القواعد الضخمة حيث القاعدة الواحدة تفوق تكلفتها 30 مليار دولار ، والحكومة الأمريكية تنفق ما يقارب التريليون دولار سنويا عن طريق ما يعرف بالميزانية السوداء "BLACK BUDGET" ، وهي ميزانية تستخدم لتمويل هذه المشاريع الضخمة والهدف المعلن منها هو دعم الصناعات العسكرية الأمريكية وتطويرها.

الغريب أن بعض المؤمنين بهذه النظرية يعتقدون أن الميزانية السوداء تأتي من تجارة المخدرات العالمية ، حيث أن جهاز الاستخبارات الأمريكي يقوم بالإشراف على شبكات المخدرات في العالم عن طريق بيعها بواجهات عصابات المافيا وتجار المخدرات ومن ثم القبض على هؤلاء التجار ومصادرة أموالهم وتسخير أرباحها للميزانية السوداء.

التساؤل الذي أقلق شنايدر وهو لماذا تسمح المخلوقات المتطورة بإعطاء تكنولوجيا عالية للحكومة العالمية أو بعبارة أخرى مالذي ستجنيه تلك المخلوقات من إعطاء هذه التقنية المتقدمة للبشر ، قاد شنايدر هذا التساؤل إلى ظاهرة أخرى في أمريكا وهي ظاهرة الاختطاف
تشير الأرقام التي يذكرها شنايدر أن هناك ما يقارب عشرة آلاف شخص يتم اختطافهم سنوياً في أمريكا ، الأمر المحير الذي لم يجد له الكثير تفسيراً ، وأن كثير من هؤلاء المختطفين ليس لهم جنايات سابقة أو تاريخ يفيد بتورطهم مع عصابات أو أشخاص آخرين ، وأن بعضهم لا يزالون طلاب في مراحل مبكرة، مما ينفي المزاعم التي تحيل هذه القضايا إلى قضايا جنائية لها علاقة بالقتل والاغتصاب ، أضف إلى ذلك أن بعض الحالات تم التعرف فيها إلى الخاطفين وتم إطلاق سراحهم بأوامر عليا بعد أن تبين وجود روابط بعيدة تربطهم أخيراً بأعضاء من الحكومة ، لذلك اعتقد شنايدر أن هذا الخطف كان منظماً من جهات عليا واتهم الحكومة الأمريكية بالتورط في خطف واغتيال المدنيين ، تأكد شنايدر من ظنه بعد أن قابل أشخاص عاملين في القواعد تحت الأرضية ذكروا له أنهم يعملون في هذه القواعد منذ سنوات الطفولة وأنهم لا يذكرون شيء عن وجود حياة أخرى عاشوها قبل هذه الحياة ، إذن هذا أحد أهداف الخطف وهو تسخيرهم عمال بالإجبار حيث لا يمكن فتح هذا المجال للتطوع نظراً لسريته . ولكن ماذا عن المخلوقات الفضائية : يعتقد شنايدر أنهم يشترطون على الحكومة أن تمدهم بشكل مستمر بالبشر لاستخدامهم كفئران تجارب ، وفي المقابل سييقومون بدورهم بتزويد الحكومة بالتقنيات المتطورة ، لماذا لا يقومون بالخطف بأنفسهم ؟ لإنهم يحاولون الاختفاء عين أعين البشر قدر المستطاع ولذلك فإن الاتفقاية تشمل تزويدهم بقواعد أرضية ضخمة تقع تحت سطح الأرض بعدة أميال تتم بها كل أشكال التعاون التقني العسكري ، كما أنها المقر الحقيقي للحكومة العالمية الخفية.

يعتقد شنايدر أن الطوابق الأولى لتلك القواعد مخصصة للعمال والعلماء من البشر ، وأن القواعد الأدنى هي للأشخاص الذبن يحملون تصاريح أمنية أعلى في الحكومة الأمريكية وأن بعض الطوابق غير مصرحة إلا للأعضاء الذي وصولوا إلى درجة 33 في الماسونية وهي الدرجة الأعلى رتبة فيها ، وأنه في أحدى هذه القواعد في الطابق الأخير تحت الأرض يقيم القائد الأعلى للحكومة الخفية ، يعتقد شنايدر أن هذا القائد غير بشري .
يعتقد المؤمنون بهذه النظرية أن الحكومة الأمريكية عملت جاهدة ومنذ بداية خمسينيات القرن الماضي باختلاق حوادث مشاهدة للأطباق الطائرة ومن ثم إثبات كذب هذه الحوادث من أجل تضليل الناس وإقناعهم بأن كل حوادث مشاهدة الأطباق اختلاق من قبل أشخاص مختلين عقلياً أو أشخاص يبحثون عن المال والشهرة ، كما عمدت بإظهار ظاهرة الأطباق الطائرة بشكل مستمر كظاهرة مسلية في الإعلام ، من اجل إماتة أي محاولة جدية للحديث عنها .

هناك 129 من القواعد تحت الأرضية يعملون بشكل كامل ، على عمق 5000 قدم تحت الأرض ، بعضها أعمق من ذلك ، يبلغ حجم كل واحدة منها 4.25 ميل مكعب مبنية بمواقع استراتيجية في أرجاء الولايات المتحدة مترابطه بقنوات ممغنطة تحمل قطارات سريعة ، يتم بنائها من الأربعينات من القرن الماضي والهدف الأساس منها حماية الرئيس الأمريكي وأعضاء الحكومة الفيدرالية ، بعض هذه القواعد بحجم مدن كاملة تستطيع احتواء 10000 شخص ، وبالطبع لهذه القواعد أهداف أخرى.
يتم حفر هذه القواعد عن طريق مكائن ثقب تعمل بتقنية الليزر قادرة على حفر سبع أميال في اليوم الواحد


أجندة المخلوقات الفضائية
:






منذ الأربعينات من القرن الماضي وصل إلى الأرض 11 نوع من المخلوقات الفضائية من كواكب مختلفة للاتصال بالحكومة الأمريكية ، عرف اليابانيون بعض هذه المخلوقات منذ القدم وقاموا بعبادتها على أنها الآلهة القادمة من السماء ، الهدف النهائي لهذه المخلوقات هو الاستيلاء على الأرض وإسكان كائنات أخرى على هذا الكوكب محل الإنسان والحكومة الأمريكية على علم بهذا الهدف ، ولذلك تقوم ببناء عشرات القواعد تحت الأرض لإيواء أشخاص مختارين من قبل الحكومة (أعضاء الحكومة السرية العالمية) بعد الاجتياح الفضائي للأرض والذي يليه إطلاق المخلوقات الرمادية القابعة تحت الأرض لتقضي على معظم البشر

ما يقارب نصف هذه القواعد التحت أرضية ، 62 قاعدة تأوي مخلوقات رمادية من الفضاء مع قواعد لانطلاق الأطباق الطائرة ، تقوم المخلوقات الفضائية بالتعاون مع الحكومة الأمريكية بإنتاج طائرات حربية خاصة منها مركبة B2 boombers (طائرة الشبح النسخة الأرضية من الأطباق الطائرة) مكونة من معادن مصدرها كواكب أخرى ولذلك لا يمكن للرادارات كشفها بالإضافة إلى قدرتها على التحليق بسرعة تصل إلى أربعة آلاف ميل بالساعة ، حيث يتم استخدامها للتجسس ، باستطاعتها الذهاب إلى الصين والتقاط صور دون أن تكشفها الرادارات والعودة في وقت الغداء ..
.

إقرأ المزيد

تصريح دكتور ميتشيل.. الكائنات الفضائيه موجوده










عندما يخرج تصريح من رائد فضاء هو السادس في التاريخ الذي يسير على سطح القمر ويحمل دكتوراه في علوم الفضاء يعد هذا التصريح ذو مصداقية كبيرة. وقد تفاجأ المذيع في مقابلة اذاعية مع الدكتور ادجار ميتشيل أن هناك مهندسين وعلماء في الناسا قاموا بالاتصال والتواصل الفعلي مع كائنات فضائية واصفهم "بالشعب الصغير" مقارنة بحجم الإنسان. 


واضاف ميتشيل انه خلال عمله بوكالة الفضاء في رحلات أبولو أنه يدرك ان اتصالات عديدة من الـUFO تمت لكن جرى تغطيتها بشكل كبير لمنعها من الخروج للاعلام.


وقال انه يفترض من واقع الحياة في الفيلم الشهير لسبيلبرج ET كانت مشابهة للصورة التقليدية لإطار صغير ، وعيون كبيرة ورأسه وأنهم يملكون تقنيات متطورة عن البشر لكنها ليست معادية لأنها ببساطة لو كانت كذلك لمحت جنس البشر من على وجه الأرض. 


دكتور ميتشيل يملك الزمن القياسي لأي بشري للسير على سطح القمر لمدة تسعة ساعات و17 دقيقة خلال رحلة أبوللو وضمن الحديث الاذاعي قال "لقد كنت من القلة الذين علموا بشكل قاطع بوجود كائنات فضائية زارت الأرض مرات متعددة وتركت اثاراً لها. لكن الحكومات الأمريكية المتعاقبة قامت بتغطية الأمر لمدة 60 عاماً ومنعته من الخروج للعامة. 


وللحظات لم يستوعب المذيع الأمر ظناً انها دعابة فضائية لكن مع الوقت بدأ الأمر يتضح أكثر وأكثر عند قول دكتور ميتشيل أن الأمر تسرب بشكل كبير للاعلام واصبحت هناك مؤسسات وهيئات وظيفتها الأولى متابعة الأمر والتدقيق فيه وقد وصلوا لمعلومات صحيحة ودقيقة مما يجعل الأمر قريباً جداً من كشفه.


وجاء تعليق الناس مقتضب "دكتور ميتشيل هو عالم امريكي كبير وندين له بأفضال كثيرة...لكننا لا نتفق معه في رأيه عن المخلوقات الفضائية"! الجدير بالذكر أن العديد من الصور تم نشرها عن كائنات فضائية تشبه البشر لكن مع عيون اوسع ورأس اضخم وحجمهم أصغر لكن حتى اليوم لم يكن هناك تأكيد رسمي للأمر من أي وكالة أو شخص مختص حتى تصريح دكتور ادجار ميتشيل.

إقرأ المزيد

فيديو لـ 3 أجسام طائره غريبه في مدينة سرت يوم مقتل العقيد القذافي!




يبدو أن ظاهرة الـ U.F.O (الصحون الطائره).. في طريقها إلى أن تبقى شيئ إعتيادي في ليبيا!!!
فبعد الفيديو الذي بثته قناه RTL4 الهولنديه عن مشاركة الصحون الطائره مع قوات حلف الناتو في قصف كتائب القذافي, هاهو فيديو آخر, واكثر وضوح وقابليه للتصديق!!
المهم, الفيديو يظهر ثلاث أجسام طائره غريبه, يبدو انها على إرتفاع منخفظ, في مدينة سرت الليبيه يوم سقوطها في أيدي الثوار, أي يوم مقتل العقيد القذافي!!
طبعا هذا الفيديو صعب التشكيك فيه حقيقتاً, يعني إحتمال التركيب والفبركه والفوتوشوب هذا غير وارد, والسبب لأن مصدر هذا الفيديو قناة روسيا اليوم..ولاكن الشيئ المحير هوا عدم انتباه مجموعة المقاتلين الظاهره في الفيديو لهذه الأجسام المجهوله!! وهذا ماحيرني!!
لاكن يبقى السؤال؟؟... هل هناك تفسير آخر لهذه الاجسام الثلاثه التي تظهر بوضوح شديد في الفيديو؟؟هل يمكن ألا تكون صحون طائره؟؟  إذا كانت ليست صحون طائره؟ إذا ماهي؟؟
من وجهة نظري الشخصيه, من الصعب التكهن بمهية الأجسام الطائره الغريبه في هذا الفيديو!
ولاكن بعض الآراء في موقع اليوتيوب ترجح انها مصابيح الإضائه تبع الشارع!! الرد بسيط جدا..وهوا إذا كانت إضائة الشارع! فأين أعمدتها؟ بمعنى هل تطير مصابيح الإضائه؟

والبعض الآخر يقول أنها طائرات من دون طيار!! وهذا إحتمال مستبعد جداً.. أولاً ماحاجتهم بثلاث طائرات؟ بينما يمكنهم تأدية مهام المراقبه ووو.. إلخ بطائره واحده فقط, وثاني نقطه أن الأجسام المجهوله تطير قريبه من الأرض.. وهذا ما لا تقدر عليه الطائرات من دون طيار كما هوا معروف, فهي تطير على إرتفاعات بعيده جداً.. والنقطه الثالثه والاهم ان الطائرات التي من غير طيار لا تستطيع أن تقف في الهواء!!...
إذا هل يمكن أن تكون هذه الاجسام طائرات مروحيه صغيره؟؟.. لغرض المراقبه او التجسس مثلا؟؟
يبقى هذا لغز بالتأكيد لا أستطيع الإجابه عنه..

خلاصة القول, أن هذه الأجسام المجهوله التي ظهرت في الفيديو لا نملك تفسير منطقي لها حتى هذه اللحظه!!..

الإحتمال الأقوى أنها تتبع النشاط العسكري لحلف الناتو في ليبيا!! بمعني انها مركبات تابعه لحلف شمال الأطلسي..! يمكن تكون مركبات متطوره لم يفصح عنها, أو ماشابه..
والإحتمال المخيف أن تكون صحون طائره بالفعل!!!!

فهل هذا ممكن؟ هل يمكن أن تكن أجهزه او طائرات او صحون طائره من صنع الولايات المتحده او احد حلفائها؟
أو انها صحون طائره مجهولة المصدر بالفعل؟؟
أسئله محيره لا نجد لها إجابات..


يبقى أن تشاهدو وتحكمو بأنفسكم.. ولا تنسو أن تكتبو رئيكم, أو تفسيراتكم المحتمله, لأنه يهمنا كثيرا الإستماع إليكم..


شاهد الفيديو..



إقرأ المزيد

فيديوات..الصحون الطائره تغزو ليبيا...





نفس ماقلت وأسلفت في موضوع سابق..فقد أصبحت ظاهرة الصحون الطائره شيئ طبيعي!! في ليبيا, فهناك عشرات الفيديوات التي توضح أجسام غريبه في بعض جبهات القتال!! يبدو ذلك غريب فعلا! ولاكن حدث هذا حتى في الحرب العالميه الثانيه, فخلال الحرب العالميه الثانيه ارتفعت نسبة مشاهدة الصحون الطائره بنسبه كبيره جدا, وخاصتا في الأماكن الساخنه التي يشتد فيها القتال..
يبدو ان الكائنات الفضائيه تحب مشاهدتنا ونحن نتقاتل!! أو ربما تشارك في القتال لرغبتها في نصرة طرف على آخر!!... هل يمكن هذا؟؟؟
فبعد الفيديو المذهل لـ 3 أجسام طائره غريبه في مدينة سرت..
و فيديو الاطباق الطائرة تشارك في قصف كتائب القذافي مع الناتو..
هذه المره ثلاث مقاطع محيره دفعه واحده!! وتجدر الإشاره اننا لا نبيع الإثاره الرخيصه, بمعنى اننا لا نعرض أي شيئ لغرض الإثاره فقط, فهناك مئات المقاطع أخترنا لكم أكثرها مصداقيه لغرض إظهار والتقصي عن الحقيقه وليس للإثاره المصطنعه الرخيصه.. فكما يعلم كل من ييتتبع مدونتنا من البدايه ان هدفنا الأول والأخير هوا التعلم بطريقه شيقه للعلوم الخفيه التي لا نرى لها صدى في عالمنا العربي, وثانيا عرض كل ماهو خارج عن المئلوف من أخبار ومقالات واكتشافات وصور وفيديوات... إلى أخره
لن أطيل المقدمه لأن الموضوع يحتاج ربع ساعه من حك الرأس...


شاهد الفيديو










الفيديو الثاني...


بتاريخ 23 - 3 - 2011 لقطات لأجسام غريبه مماثلة لبعض أشرطة فيديو  11 سمبتمبر ، التي كانت قد نشرت فقط بسبب هذه الصورة.
يرجى ملاحظة الفيديو في الثانيه 32، سترى جسم أسود غريب سريع جدا يخترق الطائره!!! وأيضا إذا نظرت عن عن كثب ربما تقدرا على رؤية ضوء وامض صغيرة أبيض على يسار الطائرة.


هل تعرف ماذا يمكن ان يكون؟؟ أنا أتساءل أيضا ما هذا؟؟....





وهذا الفيديو يشبه الأول, الجسم الغريب في احداث 11 سبتمبر..
وهذا مايزيد الأمر غرابه!!





الفيديو الثالث والأخير..

تصوير UFO فوق طرابلس، ليبيا يظهر مباشرة على شبكة سكاي نيوز HD !!، قبل لحظات من الأعمال القتاليه الامريكية التي بدأت يوم السبت 19 مارس 2011. هذه هي نسخة من تلفزيون بلاد الشخص الذي رفع الفيديو, صورت بواسطة كاميرا سامسونج S800 Digimax 8.1 MP.
ويعرض الفيديو عدد من الأجسام الغريبه التي يبدو أن الكاميرا تتابعها عبر السماء، مع عدم التعليق من قبل المصور....



إقرأ المزيد

كيف يطير الـUFO ؟










بغض النظر عن رأينا حول مسألة الأطباق الطائرة الموثقة بعدد ضخم من التقارير المصورة وشهود العيان في مناطق مختلفة من أرجاء العالم وفي أزمنة مختلفة أو تساؤلنا عمن يكون وراء تلك الظاهرة فإن هناك سؤال آخر جدير بالإهتمام يتعلق بكيفية تمكنها من الطفو في الغيوم بشكلها القرصي المميز الخالي من الأجنحة .

فما الذي يمنعها من السقوط على الأرض وكأنها تتحدى قوانين الفيزياء ؟ في هذا المقال سنناقش عدة إمكانيات على ضوء ما وصلت إليه علومنا حتى الآن، وهي محاولة لتفسير نظم الدفع البارعة التي يعتقد العديد من الناس أنها مستخدمة من قبل مخلوقات قادمة من خارج الأرض أو حتى من قبل حكومات عالمنا .

على مدى سنوات عديدة أصبحت الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) والمخلوقات من خارج الأرض هاجساً في ثقافتنا فتساءلت البشرية عنها وعملت على التفكير بـ " نظرية الدفع " في محاولة منها لتفسير الحركات الصامتة في كثير من الأحيان والمذهلة دائماً لهذه الأجسام الغريبة التي تزداد شيوعاً . ولما فكر ألمع العقول الموهوبين في العالم في هذا السؤال طرحت العديد من النظريات التي تفاوتت في أهميتها.
في الواقع لدينا حالتين هنا والسبب يرجع إلى تحديد طبيعة اليوفو ، فإذا كانت اليوفو أرضية المنشأ أو من صنع الإنسان أو مشغلة من قبله فأن الكيفية التي ترتفع بها ستكون أبسط نوعاً ما . أما إذا كانت (كما يرى العديد من الناس) غير أرضية أي أنها صنعت خارج هذا العالم عندئذ سنخرج بأسئلة أخرى ليست مقتصرة على كيفية طفوها في سماء هذه الأرض ولكن أيضاً ستتعلق بكيفية قدومها من الفضاء البعيد ؟
في حالة السفر بين الكواكب أو النجوم (أو السفر بين المجرات البعيدة) فإن مشكلة الدفع النظرية سيكون فيها تضخيم بعض الشيء. وقد وضع العالم (ألبرت أينشتاين)قواعد أو بالأحرى قوانين لها يجب الإلتزام بها عند النظر في إمكانيات السفر بين النجوم ، على الرغم من التساؤل : " لماذا علينا دائمأ الإفتراض بأن المخلوقات القادمة من الفضاء الخارجي ملتزمة بموهبة آينشتاين المتفوقة حينما كانت تصمم مركبتها الفضائية ؟! ".

النظريات الرائدة في مجال "السفر الفعال "بين النجوم (ولا نقصد من السفر الفعال أن يكون كافياً من ناحية استهلاك الوقود وإنما من ناحية التغلب على زمن السفر) تتحدث عن الثقوب الدودية ، طوي الزمكان (الزمان والمكان) وحتى الدفع (التسيير) بـ كوانتا الضوء (وحدة طاقة).
يعتقد العديد من الباحثين المتعلمين أن " الثقوب الدودية " و " طوي الزمكان " هما الشيء نفسه لكن البعض يرى أنهما يختلفان بشكل كبير . ويوافق معظم علماء الفيزياء إن لم نقل جميعهم بأن كلاً من من النظريات المذكورة تتطلب تعليق أحد قوانين الفيزياء على الأقل العصية على التغيير في قوانين كوننا ،وهي على الأرجح حدود سرعة الضوء ومعادلة اينشتاين الرئيسية E=mc2 (الطاقة=الكتلة x مربع سرعة الضوء) وهو الجاني الرئيسي في هذه الحجة وهو محق في ذلك.
ما يمكن أن نستنتجه هنا بحسب ما وصلت إليه معارفنا هو معرفة الدفع (التسيير ) من خلال الزمكان والجاذبية وتجاوز سرعة الضوء، وقد يتمكن أحدنا في المستقبل من السفر داخل عالمنا وحتى إلى أقرب المجرات إلينا من خلال تكنولوجيا طورناها بحيث يتسنى لنا أن نصل إلى نقطة نكتشف معها قوانين فيزيائية جديدة لم تكن في بالنا حالياً .
لنترك مسألة السفر بين النجوم لتحلها وتجيب عنها الفيزياء النظرية ، ولنجعل المسألة أكثر تبسيطاً لتكون سفراً بين الكواكب ، إذ لا نحتاج بالضرورة إلى صاروخ لنحلق في سماء الأرض . لكن السبب الرئيسي الذي يجعل من تسيير اليوفو غامضاً يرتكز إلى 3 من الأفكار الشائعة في الهندسة التقليدية للملاحة الفضائية وهي:

1) السفر بسرعة الصوت يصدر صوتاً عالياً
وهذا يعني أن أي جسم أو مركبة قادرة على اختراق حاجز الصوت الغير مرئي سيصدر عنها صوت عال جداً ، سواء من جهة محركات التشغيل (المحركات النفاثة) أو في تفاعلها مع موجات الصوت (القنابل الصوتية)، ومع ذلك فإن الغالبية العظمى من تقارير اليوفو تشير إلى عدم وجود صوت سواء في عملية التشغيل او في خلال التحليق. فلا ضوضاء صادرة من المحرك ولا قنابل صوتية (ويبدو أن هذا يتحدى قوانين آينشتاين مرة ثانية).

2) قوة الدفع تعادل الحركة
وهذا يعني قوة الضغط اللازمة لتحقيق الطيران في الطائرة النموذجية المصنوعة من قبل البشر والناجمة عن المراوح أوالمحركات النفاثة ، وهي سلسلة من كميات كبيرة من الهواء المتحرك بين الدوارات أو في المحرك النفاث ، وكما نعلم أن لكل فعل رد فعل معاكس له في الإتجاه ومساو له في القوة ، وهذا الهواء المتحرك خلال الدوارات/المحرك يزداد على نحو كبير ليضغط على جوانب العادم من المحرك وبالتالي يرفع المركبة ويجعلها قادرة على الطيران .
بينما يبدو أن اليوفو يتحدى قانوننا في الطيران الذي لا نملك له تغييراً فيحوم بدون صوت أو أي أثر واضح على الوسط المحيط به ، ويملك كذلك قدرة على التسارع الفوري ليبلغ سرعات تفوق سرعة الصوت في لحظة ، وقدرة فورية على التباطؤ من سرعة عالية جداً إلى التوقف التام !

3) الديناميكا الهوائية هي المفتاح للسفر عالي السرعة
عندما تلقي نظرة على أي طائرة ، نفاثة أو مروحية (هيلوكوبتر) مستخدمة في يومنا هذا سترى ما لا يقل عن أمر مشترك بين المركبات. وهو التصميم الإنسيابي Aerodynamic لجسمها والضروري لعملية طيران ناجحة ، ذلك لأن مقاومة الرياح هي عدو الدفع للأمام ، فكلما زادت مقاومة الرياح للطائرة كلما زاد الزخم المطلوب لجعلها بعيدة عن الارض و لحملها في الجو.
تميل اليوفو إلى إنتهاك هذا القانون كذلك، فهي مركبات ضخمة ثقيلة لها زوايا مربعة وأسطح منبسطة تواجه الرياح. حتى أنها تميل بسرعة فائقة وهي طائرة في الغلاف الجوي على نحو يبدو أنه يتجاهل مقاومة الرياح كلياً.
إذن كيف يفعلون ذلك ؟ هناك عدد من النظريات حول الطفو ومن بينها نظرية رائدة من أكثر النظريات قبولاً ومعقولية مما يظن وهي " الدفع المضاد للجاذبية ".








نظرية الدفع المضادة للجاذبية


من بين أمور أخرى عديدة أمضى البروفسور (باول لافويت) عدة سنوات يفحص ويفسر نظرية الدفع المضاد للجاذبية وقد يتفاجأ الكثير من الناس بأن فيزيائيين مغمورين كانوا يعملون على هذه الفكرة لأكثر من نصف قرن. 


كانت نظرية الكهروجاذبية Electrogravitics التي وضعها (توماس تاونسيند براون) في مطلع العشرينيات من القرن الماضي أول لمحة للبشرية لاستخدام تكنولوجيا يمكن أن يطلق عليها "تكنولوجيا المخلوقات غير الأرضية" مع أن كافة تجارب (براون) بشرية المنشأ.
استخدم (براون) في تجاربه الاولى لوحين من الموصلات معزولين بمواد عالية المقاومة ومتدلية من سقف مختبره من خلال سلك رفيع. وعندما قام بتطبيق التيار الكهربائي على أحد اللوحين وجد أن الجهاز بكامله مال بشكل طفيف باتجاه واحد ، أن وحدة كامل تمايلت قليلا في اتجاه واحد.
كانت هذه بداية لفكرة تقول أنه من الممكن توليد الجاذبية كهربائياً. وكان قد أسهم عدد قليل من العلماء الموهوبين في تقدم التجارب المستندة على هذه الفكرة مما دفع بـ نظرية المضادة للجاذبية Antigravity إلى مستوى جديد .
وقد أوضح (لافويت) هذه الفكرة الأساسية في كتابه الذي حمل عنوان " أسرار أنظمة الدفع المضادة للجاذبية " The Secrets of Antigravity Propulsion، وهي أنه من خلال القيام بعملية معقدة من تناوب الموصلات والعوازل وبجرعات عالية من التيار الكهربائي يمكن توليد فيض أو نفق من الجاذبية. ويمكن استخدام هذا الفيض كوسيلة في أنظمة التسيير الأقل اعتماداً على أنظمة قوة الدفع وما يشبهها.


إذا تم تجهيز مركبة مع محركات مضادة للجاذبية فإن إتجاه المحرك (في الصورة يظهر اثنين من الألواح الموصلة وطبقة عازلة يتمايلون لحظة تطبيق التيار الكهربائي) هو الذي يحدد اتجاه السفر.
وعندما يتم تطبيق التيار المناسب فإن فيضاً من الجاذبية يتشكل عند مقدمة المركبة (الاتجاه المطلوب في السفر) مما يؤدي إلى وقوعها خلال حقل جاذبي مصطنع ، ومن حيث الجوهر تسافر هذه المركبات عبر مهاوي مصاعد غير مرئية تقع فيها على الدوام من غير أن تصل بها أبداً إلى الطابق السفلي. ويتم التحكم في التسارع والتباطؤ عن طريق كمية وتغيرات التيار الكهربائي الذي يغذي أجزاء المحرك مما يزيد أو ينقص من القوة الجاذبية.
إذا كنت قادراً على فهم هذا المفهوم بأي مقدار من الثقة ، يمكنك ببساطة أن تبدأ لترى كيف يتلاعب اليوفو مع قوانين آينشتاين ويحقق سرعات ومناورات لا يمكن تحقيقها من قبل الطائرات التقليدية. 
يعتبر للديناميكا الهوائية شأن أقل مع الأجسام الساقطة بالمقارنة مع دورها في محافظة الجسم على الطيران ضد الجاذبية ، وثانياً التيار كهربائي الذي يتم تغذيته من خلال الموصلات يكون صامتاً تقريباً ، وبالتالي لا ضوضاء في المحرك ، وكذلك لأن المركبة من الناحية التقنية لا تتحرك على نحو أسرع من سرعتها النهائية ضمن حقلها الجاذبي التي تعمل فيه فلا وجود لخرق في جدار الصوت في الواقع وبالتالي لا وجود لقنابل صوتية ، وثالثاً لا يتطلب الجسم قوة دفع حينما يسقط فهو يسقط ببساطة عبر الهواء .
هناك بالطبع بعض النظريات الأخرى التي تكون أكثر أو أقل مصداقية مما ذكر لكن يبقى هناك أمر وهو أنه ما من أحد يعرف بعد كيف أو لماذا تطير في سمائنا بتلك الطريقة التي يقومون بها ، على الرغم أن قضية جانبية من هذا النوع كانت قد طرحت تحقيقاً في ذلك فاعتبرت شكل من التآمر أو أزمة ثقة بحكوماتنا. 
إذا تمكن جماعة من الفيزيائيين المغمورين بميزانيات متواضعة من إنتاج وإختبار أنظمة الدفع المضادة للجاذبية فإن ذلك لن يقف أيضاً عائقاً أمام البحوث الممولة من الحكومات في سعيها لصنع مركبة الأرضية تتحدى الجاذبية. 


ومن الواضح أنه لن يتكلم أحداً منهم ليجيب عن السؤال المتعلق بمن سيقود تلك المركبة، لكن في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى السماء وتتساءل فيما إذا كان الضوء الغريب مركبة لمخلوقات غير أرضية أم أنها برنامج حكومي سري لتصنيع طائرة سوف تتذكر أن هذه التكنولوجيا ليست بعيدة جداً عن متناولنا. 
لمعرفة المزيد عن نظم الدفع المضادة للجاذبية يمكنك قراءة كتاب " أسرار الدفع المضاد للجاذبية " لـ باول لافيوليت .

إقرأ المزيد

الكائنات الفضائية تشفي سيلفيا من الايدز !!؟



نردد دوما أن في الحياة ما هو اغرب من الخيال، ودوما نجد من يؤكد حدوث وقائع غريبة وغير عادية - وفي السنوات القليلة الماضية وقعت حوادث كثيرة لها علاقة بالأطباق الطائرة والكائنات الفضائية وما يتعلق بها واغرب تلك الروايات ما يؤكده البعض من انم اختطفوا من قبل رجال الفضاء وبعضهم يقول انه أجريت له - أو لها - عملية جراحية دون جراحة ودون ألم.. المهم أن هذه الروايات لا تنتهي.....

بين العلم والخيال منطقة رمادية تضيع فيها الحدود بين ما يحدث فعلا وما نتخيل انه يحدث ولدى العلماء الكثير من البراهين والنظريات على أن العقل يقوم بعمليات عجيبة لا ندرك كيف تقع ومن الممكن حين يقول إنسان انه اختطف من قبل رجال الفضاء أن نسخر منه ونهز أكتافنا غير مبالين بما يقول أو يعرف ولكن
حين يشترك عدد من الأطباء في تأكيد ذلك الخبر وحين يدلي أشخاص يعرف عنهم الرصانة والحكمة فيما يقولون وحين نجد باحثين يقولون أن ذلك يمكن أن يحدث، فمن الطبيعي أن يصبح المر مدعاة للدهشة وللبحث أيضا 

سيلفيا ماليسكو من مدينة فلورنسا في إيطاليا في التاسعة والعشرين من عمرها مصابة بالإيدز نتيجة علاقة غير شرعية أدت أيضا لان تحمل أمضت الأشهر الأولى في عذاب رهيب وهي تعتبر نفسها جنت على طفلها الذي أكد الأطباء انه سيكون مصابا بالإيدز أيضا - كل الفحوصات الطبية التي أجريت أكدت أصابتها بالإيدز، الدكتور يوجينو لورو - الطبيب الذي اشرف على حالتها منذ البداية، والدكتور ايمانويل ليراني المتخصص بدراسة مرض الإيدز يؤكدان أن سيلفيا مصابة بالإيدز وان جنينها الذي بلغ الشهر السابع لا بد وان يكون مصاب بالمرض أيضا 

وذات يوم من شهر إبريل كانت على موعد لإجراء فحوصات طبية مركزة - لم تذهب في الموعد إلى مستشفى الأمراض "السارية" - وبعد يومين ظهرت في عيادة الطبيب لتروي اغرب قصة 

من الطبيعي أن الدكتور يوجينو لورو نظر إليها بحذر خشية أن تكو ن فقدت عقلها ولكنه تظاهر بالهدوء.. وكانت الرواية في ظاهرها تدعو إلى السخرية ولكن.. تقول هذه المرأة أنها كانت في بيتها تبكي حظها وما أصابها وهي غير متزوجة - وكيف أنها أصيبت بالمرض اللعين و أصابت لا بد طفلها الذي لم يولد بعد. وتذكر أنها بكت كثيرا وفجأة سمعت من يطرق باب بيتها ولما فتحت الباب وجدت رجلين بأشكال غريبة، عيون كأنها الزجاج الشفاف وانف دقيق وقصير، واستغربت! لكن أحد هذين الرجلين أشار لها أن تتبعه فتمنعت لكنه نظر إليها مرة ثانية وبدون كلام فشعرت أنها لا تستطيع الرفض والعصيان - كان قد سيطر عليها - فلحقت بهما إلى حافة الغابة القريبة - وهناك - كما تقول - كانت مركبة بحجم باص المدرسة لكنها على شكل اسطوانة - طبق طائر - مثل القبة وشعرت أن أحد الرجلين يأمرها أن تدخل من فتحة في ذلك الجسم - تقول أنها كانت بكامل قواها العقلية لكنها مسلوبة الإرادة وفي الداخل وضعت على منصة أشبه بطاولة العمليات في المستشفى ولا تعرف ماذا حدث لأنها عرفت ربما بالإيحاء انهم يجرون لها عملية جراحية لكن لم تشعر بالألم إطلاقا سوى بوخز إبرة في البداية في أعلى كتفها. وتمضي سيلفيا تقول أنها بعد ذلك غابت عن وعيها ولما صحت كانت امام بيتها 

يمكن للمرء أن يحلم والعلم يعترف في حالات تغادر الروح فيها الجسد ولكن الدكتور يوجينو قرر إجراء فحوصات وهنا كانت المفاجأة.. فحوصات الدم أثبتت أن المرأة غير مصابة بالإيدز. أجرى مقارنة بين نتائج الفحوصات السابقة والأخيرة المرأة مصابة بالإيدز أما الآن فلا اثر للمرض إطلاقا هل هذا معقول؟ لا يستطيع أن يكذب النتائج ولذلك أجرى فحوصات أخرى للمرة الثانية في أقل من أسبوع والنتيجة مثل سابقاتها - المرأة نظيفة من الإيدز 

استعان الدكتور يوجينو بزملاء آخرين فأصابتهم الدهشة المرأة تقول أن رجال الفضاء عالجوها والأطباء يرفضون هذا التبرير ويعتبرونه نوعا من الوهم أو السخف والخيالات المريضة - ولكن - كيف اختفى أي اثر للإيدز؟ سيلفيا تقول أن الغريبين عالجاها ول تعرف كيف ولا تستطيع أن تتذكر التفاصيل سوى ما ذكرت - العلم يرفض تقبل ذلك ولكن - كما يقول الدكتور يوجينو - أمامنا حالة ملموسة وواضحة ومحددة ولا يوجد أي تفسير لما حدث هل نتقبل القول أن كائنات فضائية عالجتها؟ لماذا هي بالذات ومن أين يأتي هؤلاء وكيف؟ وما هي الطريقة لنضع حدا بين الوهم والحقيقة؟ 

الدكتور يوجينو لورو وزملاؤه في فلورنسا يقولون انهم عاجزون عن تفسير ما حدث ولكن المهم أن تلك المرأة لم تعد مصابة بالإيدز والدكتورة "مارتا لوريغو" تقول انه إحراج كبير أن نجد أنفسنا - كأطباء - نبحث في موضوع اقرب للخيال منه إلى الحقيقة، ولكن، ما العمل؟؟؟

إقرأ المزيد

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

ضع ايميلك ليصلك كل جديد لدينا:

Blogger widget

الاكثر قراءة

انضم لاسرت روقانجى